الاسم لدى الناقد / Dec 20, 2003

منذ كم شهر مررت على مكتبة كنيستي و هي كنيسة الروم الأورثوذكس. رأيت فيها نشرة البطريركية وأعجبتني جدا بمواضيعها وكتابها. اشتركت بها. وصل أول عدد وكلي لهفة لأقرأه وانهل منه. ما أن رأيت ما كتب على الغلاف حتى تسمرت وبدأت في سب تلك اللحظة التي جعلتني اشترك في النشرة. الآن يا ترى ما هي المواضيع المطروحة على الغلاف حتى فعلت بي ما فعلت؟ اقرأ يا رعاك الله:

مؤتمر الحوار بين الأديان الذي عقد في سورية (طبعا بين الدينين المسيحي والإسلامي)

البطريرك أغناطيوس هزيم يقلد (إحزر من؟) العماد أول مصطفى طلاس وسام مار بولس وبطرس.

ما رأيك الآن أليس شيء يجعلك تكفر بالقائمين على دينك وطائفتك؟

حوار الأديان كالعادة كان حوار الكذبة والمنافقين. بالنسبة للوسام فقد كان بمناسبة مرور فترة خارقة على تولي طلاس لمنصبه.

ابتدأ الحديث الدكتور لوقا (الكل يعرف من هو فتصور ماذا قال) قال: أضع روحي على كفي و أنا سأتكلم عن شخصية عظيمة في زمن لا يجرؤ أحد على قول الحقيقة..

لا أعرف لماذا سيضع روحه على كفه ومما يخاف إذا كان كل ما قاله فيما بعد هو تلميع ديلوكس لصباط طلاس، واعتبر "أن كون طلاس في منصبه لمدة 34 عاما دليل كافي على أنه أهل لهذا المنصب وأنه رجل المهمات الصعبة و.. الخ"، ولا عجب أن ما قاله حقيقي عن أهليته والدليل عليها كل الانتصارات التي حققها طلاس وتحققت على زمنه. ثم انبرى طلاس يتحدث عن المسيح وكيف انه لا ينظر اليه من منظور خارجي وانما يعيشه في أعماقه!

حسنا إذا كان المسيح يقول لطلاس أن يفعل ما يفعل فسأسحب حتما ورقة اعترافي من هذا المسيح، ولكن يبدو انه يتحدث عن المسيح الدجال!

ثم انبرى سيادة البطريرك ـ (العجيب هنا ان هزيم معروف بمواقفه المتشددة من المسؤولين وفي عظاته لا يذكر أحد من الكبار على غرار باقي رجال الدين) ـ يقول انه لم يعد هناك من كلام يتكلم به بعد الذي قاله طلاس.. الخ.. ثم قلده الوسام.

سؤال: ما لذي سيقوله في يوم من الأيام هزيم لبولس وبطرس اذا سألاه عما فعل بالوسام الموضوع باسميهما؟ هل أصبح الخوف من المسؤولين أقوى من الخوف من الله؟

زياد. ج.

=============

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط