مجهول / Sep 06, 2005

السادة المسؤولين عن هذا المنبر: تحية وبعد

يرجى ايلاء هذه الرسالة بعض الاهتمام ونشرها عبر صفحات موقعكم الكريم رغم أنكم قد تقولون ليس هذا وقت الرياضة، لكن الديموقراطية جزء لا يتجزأ ولا يمكن أن نطالب بها في بعض الأمور ونهملها في البعض الآخر، والإصلاح الإداري يشمل كل الوزارات والمؤسسات والمنظمات إضافة إلى أن الشريحة الرياضية تضم نسبة لا بأس بها من الشعب وأهمية الرياضة في إبراز اسم سورية كبير جدا ولا بد أن يكون رأس الهرم الرياضي جديرا بحمل المسؤولية. السيد رئيس الجمهورية عن أي منظمات شعبية يتحدثون؟ هذه المنظمات التي أحدثت لحماية حقوق أبنائها، لقد تحدث الكثيرون عن اتحاد الفلاحين والعمال وعن فساد قياداتهما، ونحن الرياضيون من سيتحدث باسمنا؟ قيادة منظمتنا التي لا هم لها سوى فرش المكاتب وركوب السيارات بعد أن وصلت إلى منصبها بالغش والتزوير في الانتخابات. نعم يا سيادة الرئيس انتخابات الاتحاد الرياضي مزورة من رأسها إلى أساسها، من تزوير في فرز الأصوات، إلى تزوير شهادات، إلى إبعاد من لا يريدون بحجة أو أخرى، إلى لعبة مكشوفة لا يقدر أحد على وقفها ألا وهي جمع الأوراق الانتخابية وفرزها بشكل سري في القيادة تحت ستار الاستئناس الحزبي. نعم يا سيادة الرئيس، رئيس المكتب القطري / الذي لا يخلو حديث أو خطاب له من كلمة الشفافية أو الديموقراطية أو الحرية / هذا القيادي اخذ الأوراق الانتخابية وقام – حسب قوله -  بفرز الأصوات في مكتبه واستبعد من يريد من الكفاءات المشهود لها وأعلن النتائج بعد يومين كنتائج انتخابات محددا الأصوات التي نالها كل مرشح رغم أن الشفافية والنظام يحتمان عليه فرز الأصوات بشكل علني وأمام الجميع و أثناء الجلسة الانتخابية، لا أن يحتفظ بها لمدة يومين ثم يعلن نتائجها.  ولعل الطامة الكبرى كانت في انتخابات المجلس المركزي حيث تم الفرز وأعلنت النتائج ليطعن بعض أعضاء المؤتمر بصحتها لأنها حملت نتائج غريبة جدا ولأن بعضهم ذو خبرة بالعمليات الانتخابية ولا يمكن أن تنطلي عليه بعض الخدع المكشوفة التي مورست أثناء الفرز – لاسيما أن الفرز كان يتم أثناء الانتخاب.

ويعاد الفرز في القيادة وتقوم لجنة محايدة من القيادة بفرز الأصوات وتعلن نتائج جديدة بتوقيع الأمين القطري المساعد ليحتج البعض الذي استبعد على إعادة الفرز ويطالب بالعودة للنتائج السابقة ويتجاوب رئيس المكتب معهم ويلغي النتائج الجديدة وتعتمد النتائج القديمة مرة أخرى، وكل هذه الأحداث تتناقلها الصحف وتنشر على الملأ فأي احترام وتقدير من جماهير الرياضة لقيادة الرياضة المتخبطة هذه.  كل هذا لإدخال فلان إلى المجلس المركزي لأنه محسوب على فلان، واستبعاد فلان لأن هذا الأخير ذو باع طويل في العمل الرياضي أو ذو خبرة في النظم والقوانين مما يجعل اللعب معه والاحتيال عليه صعبا. لا نعلم ما وصل إليكم يا سيادة الرئيس عن واقع الرياضة وعن انتخابات الاتحاد الرياضي أو مسرحية الانتخابات التي فشل رئيس المكتب القطري في إخراجها بشكل ذريع وعجز عن ضبط نهايتها ففشل الاجتماع الأول للمجلس المركزي فشلا ذريعا، وسادت الفوضى والمهاترات على مناقشاته وهذا ليس غريبا لأن ما بني على غلط سينتهي بغلط اكبر ولأنهم أرادوا فرض وصايتهم وقرارهم على أعضاء المجلس مخالفين بذلك المرسوم الجمهوري بشكل فاضح. إن رئيس المكتب القطري هو المسؤول عن تشكيل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي والمجلس المركزي (لن نقول انتخابات لأن الجميع يعلم كيف تمت عملية ما يسمى انتخابات من اصغر وحدة إلى المكتب التنفيذي) وقد فضح الأمر عندما رفض أعضاء المكتب التنفيذي وبإصرار غريب جدا الخضوع للعملية الانتخابية لعضوية اللجنة الأولمبية السورية بحجة انهم انتخبوا في المرحلة السابقة رغم أن نص المرسوم رقم 7   واضح جدا / من مهام وصلاحيات المجلس المركزي انتخاب اللجنة

الأولمبية /  هذا الإصرار على الهروب من الانتخاب فتح المجال من جديد للتشكيك بمراحل الانتخابات السابقة وأعاد إلى الأذهان المخالفات الكثيرة التي تغاضى عنها الرفيق رئيس المكتب / شرط الشهادة – العمر - الخبرة – السمعة – الكفاءةممارسة اللعبة   / علما أن أعضاء المكتب التنفيذي السابق خضعوا وللمرة الأولى في تاريخ المنظمة لانتخابات المجلس المركزي بينما كانوا في السابق يسمون أعضاء حكميين مثل رؤساء التنفيذيات والاتحادات، وعندما طالب بعض أعضاء المجلس أن تسري انتخابات اللجنة الأولمبية على الجميع وفق المرسوم رقم / 7 / ثارت ثائرة بعض أعضاء المكتب وكأنّ ما حصل هو تدنيس القرآن الكريم في غوانتانامو. للأسف أن من سمح لهذه التركيبة بالوصول إلي أعلى مستوى قيادي رياضي شخص غير غيور على مصلحة البلد ومن يمنع أعضاء المجلس المركزي من ممارسة حقهم الانتخابي ويصادر حقهم بإبداء الرأي وتمسكهم بتطبيق المرسوم دون اجتهادات بل يتمادى ويمنع ثمانية من أعضاء المجلس المركزي من حق الترشيح لعضوية اللجنة الأولمبية أن هذا الشخص غير أهل لموقعه لأن من واجبه هو بالذات وفي هذا الوقت العصيب الذي يمر فيه القطر ويحاصر من هنا وهناك لتطبيق الديموقراطية والشفافية من واجبه أن يكون اكثر الناس حرصا على سمعة القطر وعلى مصلحته بوصول اكثر الأشخاص كفاءة إلى مواقع القرار لا أن يفكر بمصالحه ومصالح أصدقائه الشخصية فقط. إن الرياضيين في القطر يتطلعون إليكم يا سيادة الرئيس وهم مدركون حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقكم في هذه الأيام لكن ثقتهم بكم كبيرة أملهم كبير بالإصلاح الآتي مع البشار حامل البشائر الطيبة لهذا الشعب، وبان تكون وزارة الرياضة المزمع إحداثها / كما يأملون ويسمعون / طوق النجاة الأخير لإنقاذ الرياضة السورية لأن قيادة الرياضة السورية الحالية أتت نتيجة مخالفات كثيرة وأبعدت العديد من الكوادر الجيدة والجريئة وذات الماضي العريق  لن تكون هذه القيادة قادرة على قيادة دفة الرياضة واعادة العبق والانتصارات إليها.

رياضي قديم

===============

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط