بسام درويش / Jul 11, 2007

ـ هل أستطيع الكتابة بالعربية؟

ـ  متى أتوقع جواباً على رسالتي؟

ـ هل ذكر الاسم ضروري؟

ـ هل يمكنني نشر مقالات على الناقد؟

ـ أمثلة عن أخطاء شائعة في الطباعة يجب تحاشيها (مهم جداً)

ـ هل يمكن إرسال الرسائل بشكل ملفات ملحقة؟

ـ هل يمكن لصاحب موقع آخر إعادة نشر مقالات من الناقد؟ (مهم جداً)

************

ـ هل أستطيع الكتابة بالعربية؟

جواب: نعم. بعض الرسائل تصلنا مقروءة دون حاجة إلى استخدام أية وسيلة لتحويلها إلى العربية، وأخرى تحتاج إلى عملية بسيطة لنتمكن من قراءتها. ولكن هناك من الرسائل ما يصلنا بشكل رموز لا نتمكن من تحويلها فنضطر آسفين إلى إهمالها.

ـ متى أتوقع جواباً على رسالتي؟

جواب: هناك من الرسائل ما نقوم بنشره مع رد أو دون رد حسب نوعية الموضوع الذي تتضمنه. وهناك بعض الرسائل التي خصصنا لها زاوية "وللمفلسين فكرياً مكان" وهي الرسائل التي تحمل شتائم أو فكراً غثاً. لكن هناك عدداً كبيراً من الرسائل التي لا نستطيع الرد عليها أو نشرها رغم أننا نشكر مرسليها. إنه لمن الصعوبة بمكان أن نجيب على كل رسالة تصلنا حتى ولو كانت تتضمّن ثناء، فنرجو من القراء المعذرة مؤكدين لهم امتناننا.  على أي حال، فالرد على الرسائل يتم مرة أو مرتين كل شهر.

ـ هل ذكر الاسم ضروري؟

جواب: كنا في الماضي نقوم بالرد أحياناً على الرسائل التي لا تحمل أسماء أصحابها، لكننا من الآن وصاعداً سنهمل فوراً أية رسالة غير موقعة بالاسم الكامل لكاتبها. يمكن للقارئ أن يطلب منا عدم نشر الاسم إذا اعتقد بأن نشره يشكل خطراً عليه. نحن لا نبيع الأسماء أو العناوين، كذلك لا نعطيها لأحد إلا إذا كان هناك طلب رسمي من الحكومة مرفقاً بقرار من المحكمة. على القارئ أن يذكر لنا في رسالته أنه لا يود نشر اسمه ونحن ننظر في الأمر وإذا لم نتمكن من تلبية الطلب فإن الرسالة كلها لن تنشر. فقط، بعض الرسائل التي نراها "مفلسة فكرياً" ننشرها مع عناوين أصحابها وكذلك مع أسمائهم إن توفرت.

ـ هل يمكنني نشر مقالات على الناقد؟

جواب: ننشر فقط المقالات التي نجدها صالحة للنشر وذلك في زاوية "منبر عام" إلا إذا كان موضوعها يناسب تماماً إحدى الزوايا الثابتة الأخرى. المقالات الصالحة للنشر هي التي تتوفر فيها الشروط التالية:

1 ـ موقعة بالاسم الكامل لكاتبها وعنوانه االبريدي ورقم هاتفه.

2 ـ خالية من الشتائم والطعن الشخصي.

3 ـ مكتوبة بموضوعية واتزان وتعالج أموراً من اختصاصات "الناقد".

4 ـ لم يسبق نشرها في مواقع أخرى إلا إذا رأينا في إعادة نشرها تعميماً للفائدة.

5 ـ يمكن لصاحب المقالة أن يطلب عدم نشر اسمه وسنستجيب لذلك إذا وجدنا المقالة صالحة للنشر. 

يرجى مراعاة الأمور التالية في كتابة المقالات وكذلك الرسائل التي يود أصحابها نشرها:

ـ أن تكون خالية قدر الإمكان من الأخطاء المطبعية

ـ تحاشي كتابة بضعة كلمات على سطر واحد

ـ تحاشي استعمال النقاط الكثيرة بين الكلمات

ـ استعمال أحد الخطوط العربية المعروفة الشائع استعمالها. فاستعمال خط عربي يحمل اسماً لاتينياً ينتج عنه مشاكل وخاصة في الفواصل والتنقيط وإشارات الاقتباس وما شابه ذلك.

ـ استعمال الفاصلة العربية (،) وليس اللاتينية (,). يمكن كتابة الفاصلة العربية بالضغط على مفتاح SHIFT وحرف "ن" في وقت واحد. يجب أن لا يكون هناك فراغ بين الفاصلة والكلمة التي تسبقها، وفراغ بمسافة حرفٍ واحد بينها، أي الفاصلة، وبين الكلمة التي تليها كذلك الحال مع كل علامات الترقيم الأخرى. يرجى أيضاً عدم ترك فراغ بين "واو العطف" والكلمة التي تتبعها. مراعاة هذه الأصول في الطباعة أمر ضروري كي لا تقع الفواصل أو النقاط أو الأقواس أو إشارات الاقتباس أو حروف العطف في آخر السطر بمفردها أو على سطر منفرد في نهاية الفقرة.

ـ يجب التمييز بين المزدوجين "..." والقوسين (...) والقوسين المربّعين ]...[، فلكلٍّ منها وظيفتُه اللغويّة. المزدوجان يُشيران إلى الاقتباسات والاستشهادات الحرفيّة، أو لتحديد أسماء العلم وما شابه، أو للتشديد والتأكيد على كلمة معيّنة. القوسان يشرحان ويُفسّران ما يسبقهما، أو يُحددان كلاماً بدل الحاشية. القوسان المربّعان يُستعملان فقط في إضافة كلمة على نصّ أصلي تُساعد على توضيح ما غمض وخفي من عبارته الأصليّة، كالنصوص الدينية والأدبيّة وغيرها، وخاصّة ضمن النصوص المترجمة.

 

ـ أمثلة عن أخطاء شائعة في الطباعة يجب تحاشيها:

ما يلي بعضُ أخطاءٍ شائعة يرتكبها القراء حين طباعتهم لمواضيع يريدون نشرها. نعتذر عن عدم تمكننا من نشر مواضيع تحتاج إلى إعادة طباعة أو إلى قضاء أكثر من بضع دقائق لتصحيحها:

صح: البيت،  ـ  خطأ: البيت ،

صح: البيت، البيت  ـ   خطأ: البيت ،البيت

صح: البيت،   ـ   خطأ: البيت,

صح: البيت: ـ  خطأ البيت :  (وأيضاً)  :البيت

صح: البيت والمدرسة  ـ  خطأ: البيت و المدرسة (يجب عدم ترك فراغ بين حرف العطف "الواو" والكلمة التي تليه)

صح: البيت والمدرسة والشارع ـ خطأ: البيت   والمدرسة    والشارع (ضربة واحدة فقط على مفتاح المسافات بين الكلمة والأخرى)

صح: (البيت) ـ خطأ: ( البيت )

صح: "البيت" ـ خطأ: " البيت "

صح: البيت؟ ـ خطأ البيت ؟

صح: البيت! ـ خطأ: البيت !

صح: البيت. ـ خطأ: البيت .

صح: البيت... ـ خطأ: البيت ...

 

خطأ شائع آخر في الطباعة وهو ترك مساحة بين الحرف الأخير من الكلمة والحركة المناسبة (أي الكسرة والفتحة والضمة والتنوين. ويظهر الخطأ واضحاً ومربكاً للقارئ حين يصدف وقوع كلمة كهذه في نهاية السطر تليها على السطر الآخر إحدى هذه الإشارات! مثال على ذلك: (باب ٌ عوضاً عن بابٌ)

 

كذلك إن الاستعمال المفرط للنقاط أمر غير مرغوب به حيث تردنا مقالات فيها من النقاط بين الكلمة والأخرى ما يزيد عن عدد كلمات المقالة! 

إضافة إلى كل ذلك، هناك أخطاء مطبعية أخرى يمكن للكاتب أن يتحاشاها لو كلف نفسه عناء مراجعة المقالة مرة ومرتين قبل إرسالها

ـ هل يمكن إرسال الرسائل بشكل ملفات ملحقة؟

جواب: لا نفتح الملفات المرفقة إذا لم تكن تحمل الاسم والعنوان الكامل ورقم التلفون.

ـ هل يمكن لصاحب موقع آخر إعادة نشر مقالات من الناقد؟ 

جواب: لا نجد مانعاً في إعادة نشر إحدى مقالات الناقد من قبل صاحب موقع آخر شريطة التقيد بما يلي:

1 ـ الكتابة إلينا وإعلامنا مسبقاً بهذه الرغبة. الغاية من ذلك هي أولاً، منحنا الفرصة لإلقاء نظرة جديدة على المقالة للتأكد من خلوها من أية أخطاء مطبعية أو ما شابه ذلك. وثانياً، للتواصل مع الموقع الآخر وإرسال أية تتمة للموضوع أو مقالة مشابهة في المستقبل.

2 ـ الأمانة بالنقل وعدم حذف أو إضافة أي شيء على المقالة وكذلك عدم تغيير عنوانها.

3 ـ وهو أمر مهم للغاية: ذكر اسم كاتبها والإشارة إلى موقع "الناقد" كمصدر للمقالة.

وهنا ننتهز الفرصة لنتقدم بالشكر سلفاً إلى كل الزملاء أصحاب المواقع الأخرى الذين يحترمون تقاليد وأخلاقيات هذه المهنة.  

 

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط