الشاعر سعدي يوسف / Dec 14, 2013

طِلْعَت الشُميسه

على شَعَر عيشه

عيشه بنت الباشا

تلعبْ بالخرخاشه

******

لكأنّ عائشةً الجميلةَ تستجيرُ. تقولُ لي: سعدي!

أولستَ من يهوى الجميلاتِ؟ الحرائرَ... والصبايا؟

كيفَ تخذلُني، إذاً؟

أنتَ العليمُ بأنني، بنتٌ لتاسعةٍ، وأني كنتُ ألعبُ بالدُّمى.

لكنهم جاؤوا

وقالوا: ثمَّ تطريةٌ لوجهِكِ...

"كان وجهي وجهَ طفلتكم، وليس من معنىً لتطريةٍ..."

أجابوني:

النبيُّ أرادكِ!

******

طِلْعَت الشُميسه

على شَعَر عيشه

عيشه بنت الباشا

تلعبْ بالخرخاشه

******

وعائشةُ الحميراءُ...

الجميلةُ مثل أيرلنديةٍ، والشعر أحمرُ.

يا عطا اللهِ!

كان محمدٌ، ما بين ركعتِهِ، وتالي رُكعةٍ، ينوي يباشرُها

وأحياناً يرى ما بين ساقيها، صلاةً...

هكذا

ذاقت عُسيلتَه

وذاقَ محمدٌ، دبِقاً، عُسيلتَها...

هيَ مَن هيَ: الحوّاءُ

عائشةُ الحميراءُ،

الجميلةُ مثل أيرلنديةٍ...

صَنَمُ النبيّ!

******

طِلْعَت الشُميسه

على شَعَر عيشه

عيشه بنت الباشا

تلعبْ بالخرخاشه

******

لكنّ عائشةَ الجميلةَ، سوف تعلنُ أنّ ناعمَ شعرِها سيظلُّ أحمرَ

سوف تعلنُ أنها، ابداً، محاربةٌ...

لقد قهرتْ نبياً في السريرِ

وها هي ذي، على جملٍ، تقاتلُ.

إنّ عائشةَ الحميراءَ

النبيّةُ

بعد أن ذهبَ الذكورُ الأنبياءُ إلى الهباء...

******

طِلْعَت الشُميسه

على شَعَر عيشه

عيشه بنت الباشا

تلعبْ بالخرخاشه

******

لندن 16 نوفمبر 2013 

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط