منقول / Sep 21, 2007

القذافي والأسـد والشعب

خلال زيارته إلى ليبيا استغرب حافظ الأسد مدى الشعبية التي يتمتع بها القذافي بين صفوف مواطنيه فسأله وهو معه في سيارة الليموزين إذا كان الناس يحبونه حقا، فقال القذافي: إنني إذا رميت لهم بكيس من السكر فإنهم يقبلون يديَّ.. فقال الأسد: وأنا في بلادي إذا رميت للناس بكيس من الخبز فإنهم يقبلون يديَّ ورجليَّ..

آنذاك نظر إليهم سائق سيارة الليموزين وقال: صدقوني إذا أنا رميت بكما لهؤلاء الناس فإنهم سوف يقبّلون طيزي.

 

حذاء ممتاز

شاهد أحد السوريين صديقاً له يلبس حذاء جيداً فسأله: "من أين لك هذا الحذاء"  فقال له: "إنه حذاء ممتاز صنع ألمانيا ويحمل ماركة (الأسد) فقال له صديقه: "لا تلبسه كتير حتى لا تهريه.. (حافظ) عليه". 

 

موت أخت الأسد

ماتت أخت نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام فطلب من جماعته أن يقوموا بدفنها في مقبرة الشهداء فقالوا له أنه ليس فيها مكان لاستقبال أي وافد جديد فأمرهم بأن يفعلوا أي شيء لدفنها هناك. فذهبوا إلى المقبرة وحفروا أحد القبور واستخرجوا جثة من الجثث ووضعوها في قبر آخر وبعد ذلك وضعوا جثة أخت الخدام في القبر وعادوا. وبعد أسبوع ماتت أخت الرئيس الأسد فطلب منهم أن يدفنوها في مقبرة الشهداء أيضاً فقالوا له أنها مكتظة فأجاب بأن أخته مهمة مثل أخت الخدام أيضاً. فأخذوا الجثة وحفروا القبر نفسه وسطَّحوها وجهاً على وجه فوق جثة أخت الخدام وعندما عادوا لعند الرئيس سألهم عما فعلوه فقالوا لقد دفناها مع أخت الخدام.. وضعنا وجه أختك على وجه أختو وبطن أختك على بطن أختو وك.. أختك على ك... أختو..!

 

بشار الأسد وتلاميذ المدرسة

ذهب بشار الأسد إلى مدرسة ابتدائية حيث ألقى كلمة للأطفال. بعدها سمح لهم بطرح أسئلتهم.

رفع أحد التلاميذ الصغار يده فسأله بشار عن اسمه فقال: علي.

ما هوسؤالك يا علي؟.. قال بشار.

عندي ثلاثة اسئلة قال التلميذ:

أولاً، لماذا حكمت سوريا لبنان لما يزيد عن 15 سنة؟

ثانياً، إذا حكمتم لبنان لهذه الفترة الطويلة فكيف لا تعرفون من قتل الحريري؟

ثالثاً، لماذا تركتم لبنان؟

في هذه اللحظة رن جرس المدرسة وخرج الطلاب للاستراحة. وبعد الاستراحة عاد الطلاب إلى الصف وعاد بشار أيضاً وقال لهم: أوه.. عن ماذا كنا نتحدث؟.. آه.. نعم.. كنا نستمع للأسئلة. هل هناك من عنده سؤال؟..

رفع تلميذ آخر غير الأول يده وقال: أنا اسمي تيدي.

ما هوسؤالك يا تيدي؟.. قال بشار.

أنا عندي خمس اسئلة قال التلميذ:

أولاً، لماذا حكمت سوريا لبنان لما يزيد عن 15 سنة؟

ثانياً، إذا حكمتم لبنان لهذه الفترة الطويلة فكيف لا تعرفون من قتل الحريري؟

ثالثاً، لماذا تركتم لبنان؟

رابعاً، لماذا قرع جرس الفرصة عشرين دقيقة قبل موعده؟

خامساً، أين اختفى رفيقنا علي؟..

 

توقيف ألماني وسوري ولبناني في السعودية

في السعودية تمَّ القبضُ على ثلاثة مخمورين، الأولألماني، والثاني سوريّ، والثالث لُبناني، وحكم القاضي الشرعيّ بجلدِ كلٍّ منهم عشرين جلدة. وأثناء إعدادهم للجلد، أقبلَ الجلادُ عليهم مسروراً وقال لهم: لقد وضعتْ زوجتي اليومَ مولوداً جديداً وطلبتْ منّي أَن أمنحَ كلَّ واحدٍ منكم أمنيةً بهذه المناسبة. قال الألماني وكان أوّل من تقرّر البدءُ بجلده: أرجو أَن تربطَ إلى ظهري وسادةً قبلَ الجلدِ، فقامَ الجلادُ بذلك، وتمزّقت الوسادةُ في الجلدة العاشرة، فلمّا انتهى الجلادُ أخذَ الألمانيُّ يبكي بشدّة وقد تمزّق ظهرُه وسالت دماؤه. قال السوريُّ وقد حان دورُه: أمّا أنا فأُمنيتي أَن تربطَ وسادتين إلى ظهري ففعلَ الجلادُ ذلك، ولكن ما لبثت الوسادتان أَن تمزّقتا من الجلدة الخامسة عشر، وتلقّى السوريُّ باقيَ الجلدات وهو يصرخ ويبكي من الألم. قال الجلاد للبناني وقد كان آخرهم: أنتَ أخٌ عربيٌّ وجارٌ شقيقٌ لذا سأمنحك أمنيتين، فقال اللبناني: شكراً لك يا سيّدي على كرم أخلاقِك، وتقديراً لإحسانِك فإنَّ أُمنيتي الأولى هي أَن تجلدَني مئةَ جلدةٍ بدلاً من عشرين، فقال الجلادُ مُتعجّباً: ما أشجعك من رجلٍ، لك ذلك، وما أمنيتك الثانية؟
فتبسّمَ اللبنانيُّ وقال: فأمّا الثانية فهي أَنْ تربطَالسوريَّ إلى ظهري!!!!!!

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط