لؤي الدسام / Aug 04, 2006

تبدأ قصة حزب الله واضحة في عام 1985 عندما يقوم بذبح 500 مقاتل من فدائي حركة أمل الشيعية المعتدلة من قبل المسؤول العسكري بالحزب حسن نصر الله آنذاك وبتغاضي سوري، ثم تجير سوريا بالاتفاق مع إيران كل الدعم العسكري والإعلاني والسياسي لصالح حزب الله حسب لعبة التحالفات والتوازنات السورية بحيث أصبح الوكيل الرسمي للمقاومة اللبنانية مضيعا وطامسا لتضحيات الآخرين، ثم ومع انسحاب إسرائيل المفاجئ من جنوب لبنان بعد أن حققت أهدافها التكتيكية من حربها آنذاك، ومع كل الهزائم العربية والسورية سابقا اخترع ما سمي انتصار حزب الله المدعوم من سوريا وإيران وتحريره الجنوب

 

وبعد انهيار حكم صدام حسين انتعش الحلم الايراني الشيعي كثيرا في بلد يشكل أكثرية شيعية مثل العراق وخاصة مع نقل القاعدة الوهابية حربها إلى بغداد فكانت ردة الفعل سريعة جدا وتشكل وبدعم إيراني ومشاركة لبنانية الجيش الشيعي العراقي جيش المهدي من اجل بدء المعركة السنية الشيعية المقدسة

 

أما بالنسبة للبنان فقد وجدت إيران أن الحلم يقترب من التحقيق فقامت بعدة إجراءات لتدعيم جبهتها العراقية شملت

أولا:تقوية حزب الله عسكريا أكثر فأكثر بمده عبر سوريا بآلاف الصواريخ ومنها صواريخ جديدة تصل إلى العمق الإسرائيلي وأسلحة جديدة غير تقليدية من طائرات استطلاع إلى أجهزة الحرب الالكترونية والأسلحة المضادة للسفن وغيرها

ثانيا:إنشاء جيش محترف شيعي لبناني ـ إيراني يستخدم كورقة ضغط أو حتى توجيه ضربة قاسية إلى إسرائيل

ثالثا:إنشاء دولة حزب الله وسيطرتها بمساعدة سوريا على باقي لبنان أي منظمة لبنان في دولة حزب الله كما يقال

رابعا:إزاحة الرموز الوطنية المعارضة للسرطان الشيعي الإيراني السوري اللبناني في لبنان مثل الحريري وتويني

خامسا:الحفاظ على سوريا المحاصرة من الجميع بعد استشهاد الحريري بإقامة معاهدة دفاع استراتيجي بينهما واستعمال الاثنين للبنان كمسمار أمان لتخفيف الضغط عن برنامج إيران النووي أو المحكمة الدولية لرموز النظام السوري عندما يلزم

وأمام هذه المعطيات نسأل، هل حزب الله مخير أم مسير؟  أي هل هو حزب وطني لبناني أم شيعي ولو تخبأ وراء ستار المقاومة وتحرير الأسرى؟وأمام كل المعطيات السابقة والتمويل المالي العملاق الإيراني والذي تسمسر عليه سوريا والدعم اللوجستي الإيراني عبر سوريا، والجنود الإيرانيين الذين يشاركون في مختلف قطاعات الحزب، فإننا نستطيع أن نقول أن حزب الله هو قطعة عسكرية إيرانية على حدود إسرائيل

============

هاكم ما نشرته بي بي سي أونلاين في إبريل 2004 تحت عنوان:

"عماد مغنية من حزب الله دبر تفجيرات البصرة"

نبدأ بصحيفة الصنداي تلغراف التي نشرت تحليلا في الشأن العراقي حول التفجيرات التي وقعت في مدينة البصرة الأسبوع الماضي والتي قتل فيها ثلاثة وسبعون شخصا من بينهم ثمانية عشر طفلا.

تقول الصحيفة ان عملاء الاستخبارات الغربية كشفوا أدلة ان هذه التفجيرات دبر لها عماد مغنية أحد كبار نشطاء حزب الله ويعتبر مسؤولا أيضا عن تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في عام 1980.

وتقول الصحيفة ان عماد مغنية في أواخر الخمسينيات من عمره الآن وأنه على علاقة وطيدة بالحرس الثوري في ايران وأن المعلومات تفيد أنه يقيم في ايران منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية.

وتضيف الصحيفة أنه من المعروف أيضا أن مغنية قام بتدريب عناصر جيش المهدي الذي أنشأه مقتدى الصدر.

أما صحيفة الصنداي تايمز فنشرت تحليلا لمراسلها في واشنطن حول تطورات الأوضاع في السعودية بعد تفجيرات الرياض الأخيرة والحملة الأمنية التي تشنها الشرطة السعودية على المتشددين الاسلاميين.

تقول الصحيفة تحت عنوان المخاوف تزداد من وقوع ثورة في السعودية ان الهجمة الأخيرة تميزت بسمة مخالفة اذ انها أول مرة يهاجم فيها المتطرفون أحد المباني الحكومية التي تتبع الشرطة مما ترك أثرا بالغا في المجتمع السعودي كما زاد من الحيرة الأمريكية اذ بعد عامين من تركيز بوش على النظامين المعاديين في كابول وبغداد يواجه الرئيس الأمريكي خطرا يتهدد السعودية وهي الدولة الرئيسية الحليفة لها في المنطقة.

وتذكر الصحيفة أنه من المعروف أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون كانت قد وضعت خططا للسيطرة على حقول النفط في المنطقة الشرقية من السعودية في حال وجود خطر يتهدد مصالح النفط هناك.

ولكن الخبراء يعتقدون أن هذه الخطط لن يجري تنفيذها حيث لا يوجد لدى الحكومة الأمريكية الجنود اللازمون الآن ولا الرغبة في فتح جبهة جديدة خاصة وأن الخطط الأمريكية على مدى السنوات العشر الماضية كانت مبنية على أساس أن الخطر سيأتي من العراق. أما الآن فالخطر في السعودية يأتي من الداخل.

ونتحول الى صحيفة الاندبندنت أون صنداي التي تكتب أن رئيس الحكومة الاسرائيلي ألمح ولأول مرة الى امتلاك بلاده للأسلحة النووية وذلك في ختام أسبوع حافل بالتغطية الاعلامية الموسعة لهذا الموضوع في أعقاب الافراج عن موردخاي فعنونو الذي أفشى الأسرار النووية الاسرائيلية واختطفته اسرائيل وسجنته لما يقرب من ثمانية عشر عاما.

وتقول الصحيفة ان ذكر الأسلحة النووية الاسرائيلية جاء في مقابلة اذاعية مع شارون علق فيها على أن قدرة اسرائيل النووية تقدر بمئتي قنبلة نووية وقال ان الولايات المتحدة تدرك حاجة اسرائيل لقدرة الردع النووي ضد ايران والدول الأخرى التي تهدد بقاء اسرائيل ووجودها.

ونشرت صحيفة الاوبزرفر تقريرا تقول فيه ان الامم المتحدة تريد ان تعرف الدور الذي سوف تلعبه بعد تسلم العراقيين زمام الحكم في العراق في يونيو القادم.

وتقول الصحيفة ان مجلس الامن الدولي سوف يجتمع يوم الثلاثاء للاستماع الى تقرير يرفعه الاخضر الابراهيمي، المبعوث الدولي الى بغداد. ومن المتوقع ان يوضح الابراهيمي الدور الذي يتوقع من الامم المتحدة ان تقوم به في العراق.

وتؤكد الولايات المتحدة وبريطانيا ان المنظمة الدولية سوف تقوم بدور كبير بعد تسلم العراقيين السلطة في بلادهم. وعمل الابراهيمي على تشكيل مجلس حكم عراقي جديد يعتقد انه سيكون اكثر قبولا واكثر استقلالية من المجلس الحالي.

وتقول الصحيفة ان الابراهيمي وكوفي عنان، الامين العام للامم المتحدة، يشعران بالقلق من ان القوى الغربية لا تقدم للمنظمة الدولية الدعم الكافي في الوقت الذي يبدو فيه ان الجيش الامريكي يتخذ كل القرارات اللازمة في العراق.

وتقول الاوبزرفر ان الضباط الامريكيين مسؤولون امام البنتاغون، وان وزارة الدفاع الامريكية لا تزال تختلف مع موقف وزارة الخارجية بقيادة كولن باول الاقرب في تفكيره الى تفكير الامم المتحدة.

وتشعر الامم المتحدة بالقلق من انها ستتسلم مسؤولياتها في العراق في يونيو القادم، بينما سيواصل الجيش الامريكي قمع المقاومة العراقية بطريقته الخاصة، الامر الذي سيجعل من الصعب على مجلس الحكم العراقي القيام بمهامه.

ونختتم من صحيفة الأوبزرفر التي تقول ان الألوف من النساء المسلمات في بريطانيا سيتم اعفاؤهن من ضرورة التقاط صورة تظهر وجوههن في حال تطبيق النظام الجديد لبطاقة الهوية القومية في البلاد اذا رغبن في ذلك.

وتقول الصحيفة ان الحكومة البريطانية بدأت حملة لازالة مخاوف المسلمين من ان النظام الجديد لبطاقة الهوية انما يستهدف الجالية المسلمة في البلاد في اطار الحرب على الارهاب.

وتقول الصحيفة انه سيستعاض عن الصورة في البطاقة ببصمات الأصابع والعيون في حالات معينة. وكان وفد من المجلس الاسلامي البريطاني قد توجه للالتقاء بوزير الداخلية البريطاني ديفيد بلنكت وعبر عن مخاوفه التي قال الوزير انها ستؤخذ بعين الاعتبار.

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط