لؤي الدسام / Aug 04, 2006

تحت عنوان، "جماعة شيعية ايرانية تعتزم استنساخ علي بن أبي طالب"، جاء على موقع "البوابة" الخبر التالي:

 

(ذكر موقع "مفكرة الاسلام" على الانترنت نقلا عن صحيفة مصرية ان جماعة شيعية ايرانية اعلنت عزمها استنساخ الامام علي بن ابي طالب، وحشدت لهذه الغاية فريقا علميا مختصا بعمليات الاستنساخ.

ووفقا لما ينقله الموقع عن صحيفة "المصريون" فقد قامت جماعة "احباء علي" التي تتخذ من ايران مقرا لها، بالاستعانة بالطبيبة الفرنسية بريجيت بواسوليه مدير العلمي لشركة "كلون إيد" الكيماوية، وطلبت منها البدء في إجراءات عملية الاستنساخ


وفي سبيل الحصول على الحمضي النووي للامام علي، زار الفريق العلمي الذي شكلته الجماعة، المساجد الأثرية للشيعة في البصرة والكوفة وكربلاء وإيران، بحثا عن أقمشة تخص الإمام علي، مثل بردته أو جلبابه أو قميص له.

وبعد الكثير من الجولات استطاع الفريق العلمي ـ على حد زعمه ـ أن يعثر على رداءين للامام علي في إيران والبصرة، الأول كان يرتديه الإمام في العيدين، والثاني الذي قتل فيه وعليه آثار من دمه وعرقه، وهو الرداء الذي أفاد كثيرًا في استخراج الحمض النووي المطلوب في عملية الاستنساخ، على حد قولهم.
وعن مصدر تمويل عملية الاستنساخ بينت الجماعة أن تمويلها من الشيعة المقيمين في مختلف أنحاء العالم، ويبلغ رصيدها كما يقولون حوالي 500 مليون دولار، وقد حددوا الأول من شهر رمضان القادم للإفصاح عن تجربتهم في استنساخ الإمام علي بن أبي طالب.

وبحسب صحيفة "المصريون" فقد أدى هذا التصريح لحالة من الاستهجان بين أوساط المسلمين، خاصة وأن الطبيبة المشرفة على عملية الاستنساخ من أتباع الديانة الرائية التي اتخذت نجمة داود 'الإسرائيلية' شعارًا لها.)

=============

 

بعد أن خذل الشيعة علي والحسين تاريخيا، نمت لديهم عقدة الإحساس بالذنب بشكل مرضي، ولعل من ابرز مظاهرها المتخلفة جدا هو احتفالات عاشوراء وما يرافقها من مازوشية دينية من ضرب بالسلاسل إلى إحداث جروح دامية ذاتية وغيره من لطم وندب وعويل الخ.. كذلك فان الإحساس بالتفوق العقائدي لديهم واضطهادهم من قبل السنة عبر التاريخ دفعهم إضافة إلى عقدة الذنب السابقة إلى محاولات تأسيس مراكز قوى و لعل أهم هذه المحاولات في عصرنا الحديث هو قيام الجمهورية الشيعية الإيرانية، والتي من أهم أهدافها إعادة تأسيس الإسلام حسب العقيدة الشيعية والذي يأخذ حاليا المحاور التالية

*إيجاد منطقة نفوذ شيعي تمتد من إيران إلى العراق إلى لبنان إلى سورية بالنهاية

*تحقيق انتصار عسكري على إسرائيل سعيا لحل عقدة المسلمين المعاصرة بانتصارهم بحربهم المقدسة ضد اليهود والتجهيز لذلك بمختلف الأسلحة بما فيها النووية، وذلك لحشد التأييد الشعبي لهم ولكسر هيبة الإسلام السني الذي فشل في إحراز تقدم في هذه القضية

* عودة المهدي المنتظر، ولان المهدي إمام مثل غيره من الأئمة ولا يرقى إلى منزلة الإمام الأكبر، ومع تطور العلوم فقد تفتقت عبقرية الشيعة الآن عن عودة الإمام علي نفسه وذلك ببدء المحاولة باستنساخه فعلا، وعلى الرغم من فشل أو نجاح المحاولة علميا وعلى الرغم من معرفتنا بان الظروف المحيطية هي التي تكون الشخصية الخ.. فإنه يكفي أن نأتي حتى بابن حرام ونحقنه بالأفكار الشيعية ونقدمه على انه نسخة الإمام علي ليقود امة لا عقل بها ولا عاقل منذ 1450 سنة إلى المجهول، أي بالنسبة لهم ليملأ الأرض عدلا ويقضي على الأعداء، أي يريدون إعادة بناء التاريخ بالعودة إلى الخلافة الراشدة لعلي ليمحوا كل التحريف السني الذي نشأ بعدها. ولان المحاولة بدأت فعلا فانه يجب وقفها حالا لان القوانين تحرم الاستنساخ البشري خاصة عندما يكون لمثل هذه الأهداف، وأنّ عدم التعامل الجدي مع موضوع خطير جدا كهذا سيؤدي إلى نتائج خطيرة جدا في المستقبل في منطقة تغلي أصلا.

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط