|
إلى الكاتب الكبير أحمد بغدادي
رحلت عنا بجسمك ولكن قلمك لا زال ينبض بالحياة.
الكاتب الجريء الحر لا يموت يا أحمد، لأنه يبقى حياً في قلوب وعقول كل الذين ساهمت كلماته في تحريرهم من سجون الجهل والخوف.
كلماتك ستبقى إلى الأبد شعلة فكرية مقدسة يخشع أمامها ويستنير بها زملاؤك الكتّاب وقرّاؤك على السواء.
فليكن ذكرك مخلّداً
|