black and white 1

تنشئة الأجيال القادمة في الغرب وفي العالم الإسلامي

ردود الفعل على الأعمال الإرهابية الإسلامية التي تستهدف منشآت تجارية أو جماعاتٍ أو أفراداً في الغرب، غالباً ما تخمد بمرورالزمن، وخاصة بعد أن تلقي سلطات الأمن القبض على الفاعلين أو بعد أن تقضي عليهم. لكنّ أبعاد ردة الفعل على العمل الإرهابي الأخير ضدّ صحيفة شارلي ايبدو ستكون مختلفة كل الاختلاف هذه المرة.
خطر بفكري أن أكتب موضوعاً عن السعادة، فرحت أتصفّح محركات البحث بالعربية على الانترنت أستطلع رأي الحكماء وأيضاً رأي الناس البسطاء من أمثالي...
هذا الشخص الراحل والذي كنت أدعوه "عمي" كان السبب الرئيس للطلاق بيني وبين ابنته، زوجتي السابقة. كان يسألها دائماً عمّا إذا كنت أصلّي أم لا! وكانت تجيب بعفوية أنني لا أصلّي منذ فترة طويلة
الأحمق فقط هو الذي يفتح باب بيته ليسمح لشخص بدخوله وهو يعرف سلفاً أنّ هذا الشخص يكرهه ويتمنى له الموت والخراب لبيته. لكنّ ذلك هو بالضبط ما فعله المسؤولون عن الكاتدرائية الوطنية في واشنطن حين قاموا بفتح أبوابها للمسلمين لتأدية صلاتهم فيها في الرابع عشر من نوفمبر الماضي.
نزولًا عندَ رغبة بنك أبو ظبي الإماراتيّ الوطنيّ وافق نادي ريـال مدريد الإسبانيّ على نزعِ الصّليب من شعارِه في المنطقة العربيّة الإسلاميّة، الشّعار الذي اشتهرَ به منذ سنة 1920.
مع تزايد الأعمال الإرهابية الهمجية التي يقوم بها مسلمون في الدول الغربية، أصبح لزاماً على حكومات هذه الدول أن تتعامل مع هذه الظاهرة بشكل أكثر جدية. فحتى الآن، لا زال يُنظر إلى معظم هذه الأعمال على أنها جرائم عنف تُعزى إمّا إلى مشاكل تتعلق بالعمل أو إلى خلل عقلي. هذه السياسة في التعامل مع الإرهابيين هي ما يسمى بسياسة النعامة.
الإنسان كائنٌ هويّاتيٌّ صاخب. يأتي بهويّتهِ، ويَضعها في منتصف الطريق، يتحدّثُ من خلالها عالياً، ويصرخُ بها على رؤوس الأشهاد، اثباتاً لحضورهِ وتواجدهِ، ورغبةٍ ملّحةٍ منهُ في انتزاع الاعتراف من الآخرين بجدارةِ وأحقيّة هويّته.
كتاب جديد نشر حديثا في فرنسا بعنوان (Le Coran révélé par la Théorie des Codes) أي "القرآن كما يفسّره نظام الشّفرة" يحاول فيه المهندس جان جاك فالتر Jean-Jacques Walter دراسة النصّ القرآني في ضوء هذه النظرية، أي النظام الذي تعتمد عليه منذ منتصف القرن الماضي كل أنظمة المعلوماتية العجيبة المذهلة، كالحاسوب الآلي، والشبكة العنكبوتية، والإتصالات عبر خطوط الكابل، والأنظمة الرقمية.
دخلَ الحافلةَ بوجهٍ مكفهرٍّ، قد حفَّ شاربَه، وهيّأ لحيتَه ذات الشّعيرات القليلة المتفرّقة، بقدمين عاريتين في حذاءٍ واسعٍ، وثيابٍ تتهدّل بلا كواء، ثُمَّ ألقى نظراتَه المتجهّمة ذات اليمين وذات الشّمال، وجلس.
عبارةٌ تَسمَعُها من أفواه المسلمين، البسطاء والمتعلمين، عرباً كانوا أو بنغاليين، وتقرأها على صفحات الصحف ومنتديات الانترنت، يكررونها بمناسبة أو دون مناسبة... وإن أنتَ سألتَ الواحد منهم أن يقول شيئاً يشرح لك ما يعني بها، فلسوف ترى عينيه تجمدان في محجريهما وهو يحدّق بك لا يعرف بماذا يجيب، ثمَّ ليسارع بعد ذلك إلى تأكيد جهله متمتماً وقائلاً: "وكفى بها نعمةً...!"

دين الرحمة